عادل حمود محمد حارث
مرحباً بكم في منتديات /عادل حمود محمد حارث
أخي الزائر /أختي الزائره
إذا كنت عضواً في هذا المنتدى فتكرم بالنقر على زر (الدخول)
وإذا كنت زائر جديد ولست مسجلاً فقم بالنقر على زر (التسجيل)
مع تحيات إدارة وفريق عمل المنتدى

عادل حمود محمد حارث


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول



المواضيع الأخيرة
» استمتع مع أروع وأجمل الصور بدقه واحتراف
السبت أغسطس 08, 2015 1:17 am من طرف عادل حمود حارث

» قصة الأخت خديجه العمراني/تعز/ وزوجها رحمة الله عليه عبدالله هزاع/الجزءالثاني
السبت أكتوبر 25, 2014 8:03 pm من طرف محمد أحمد حمود محمد حارث

» قصة الأخت خديجه العمراني/تعز/ وزوجها رحمة الله عليه عبدالله هزاع/الجزءالأول
السبت أكتوبر 25, 2014 8:00 pm من طرف محمد أحمد حمود محمد حارث

» ادعيه للمغفره والتوبه
الخميس أكتوبر 23, 2014 5:56 am من طرف محمد أحمد حمود محمد حارث

» بعدسة عادل حمود محمد حارث (1)
الخميس أكتوبر 23, 2014 5:53 am من طرف محمد أحمد حمود محمد حارث

» مجموعة ديكورات لمفارش وطاولات رهيبة
الخميس أكتوبر 23, 2014 5:50 am من طرف محمد أحمد حمود محمد حارث

» عندما تتحلى بالصبر وتختار الزمان والمكان المناسبين تحصل على أفضل نتائج لصور غاية في الروعه شاهدو معنا اجمل الصور بعدستي
الخميس أكتوبر 23, 2014 5:47 am من طرف محمد أحمد حمود محمد حارث

» استمتعوا مع أجمل الصور الإحترافيه من تصويري
الخميس أكتوبر 23, 2014 5:44 am من طرف محمد أحمد حمود محمد حارث

» خلفيات من تصويري رااااااااااااااااااااائعه جدآ
الخميس أكتوبر 23, 2014 5:41 am من طرف محمد أحمد حمود محمد حارث

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عادل حمود حارث
 
محمد أحمد حمود محمد حارث
 
كلمات من القمر
 
مفيد العواضي10
 
hayelmansari
 
الاستاذ فؤاد المليكي
 
المليكي
 
ابوذر العواضي
 
محمد القاضي...(الشلفي)
 
ابواحمدمفيدالعواضي
 

شاطر | 
 

 خــــــــــمس رســــــــــــــائل إلى أمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أحمد حمود محمد حارث



عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 21/10/2014

مُساهمةموضوع: خــــــــــمس رســــــــــــــائل إلى أمي   الخميس أكتوبر 23, 2014 2:13 am

صباحُ الخيرِ يا حلوه..


صباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوه


مضى عامانِ يا أمّي


على الولدِ الذي أبحر


برحلتهِ الخرافيّه


وخبّأَ في حقائبهِ


صباحَ بلادهِ الأخضر


وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر


وخبّأ في ملابسهِ


طرابيناً منَ النعناعِ والزعتر


وليلكةً دمشقية..


أنا وحدي..


دخانُ سجائري يضجر


ومنّي مقعدي يضجر


وأحزاني عصافيرٌ..


تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر


عرفتُ نساءَ أوروبا..


عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ


عرفتُ حضارةَ التعبِ..


وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ، طفتُ العالمَ الأصفر


ولم أعثر..


على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقر


وتحملُ في حقيبتها..


إليَّ عرائسَ السكّر


وتكسوني إذا أعرى


وتنشُلني إذا أعثَر


أيا أمي..


أيا أمي..


أنا الولدُ الذي أبحر


ولا زالت بخاطرهِ


تعيشُ عروسةُ السكّر


فكيفَ.. فكيفَ يا أمي


غدوتُ أباً..


ولم أكبر؟


صباحُ الخيرِ من مدريدَ


ما أخبارها الفلّة؟


بها أوصيكِ يا أمّاهُ..


تلكَ الطفلةُ الطفله


فقد كانت أحبَّ حبيبةٍ لأبي..


يدلّلها كطفلتهِ


ويدعوها إلى فنجانِ قهوتهِ


ويسقيها..


ويطعمها..


ويغمرها برحمتهِ..


.. وماتَ أبي


ولا زالت تعيشُ بحلمِ عودتهِ


وتبحثُ عنهُ في أرجاءِ غرفتهِ


وتسألُ عن عباءتهِ..


وتسألُ عن جريدتهِ..


وتسألُ –حينَ يأتي الصيفُ-


عن فيروزِ عينيه..


لتنثرَ فوقَ كفّيهِ..


دنانيراً منَ الذهبِ..


سلاماتٌ..


سلاماتٌ..


إلى بيتٍ سقانا الحبَّ والرحمة


إلى أزهاركِ البيضاءِ.. فرحةِ "ساحةِ النجمة"


إلى تختي..


إلى كتبي..


إلى أطفالِ حارتنا..


وحيطانٍ ملأناها..


بفوضى من كتابتنا..


إلى قططٍ كسولاتٍ


تنامُ على مشارقنا


وليلكةٍ معرشةٍ


على شبّاكِ جارتنا


مضى عامانِ.. يا أمي


ووجهُ دمشقَ،


عصفورٌ يخربشُ في جوانحنا


يعضُّ على ستائرنا..


وينقرنا..


برفقٍ من أصابعنا..


مضى عامانِ يا أمي


وليلُ دمشقَ


فلُّ دمشقَ


دورُ دمشقَ


تسكنُ في خواطرنا


مآذنها.. تضيءُ على مراكبنا


كأنَّ مآذنَ الأمويِّ..


قد زُرعت بداخلنا..


كأنَّ مشاتلَ التفاحِ..


تعبقُ في ضمائرنا


كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ


جاءت كلّها معنا..


أتى أيلولُ يا أماهُ..


وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُ


ويتركُ عندَ نافذتي


مدامعهُ وشكواهُ


أتى أيلولُ.. أينَ دمشقُ؟


أينَ أبي وعيناهُ


وأينَ حريرُ نظرتهِ؟


وأينَ عبيرُ قهوتهِ؟


سقى الرحمنُ مثواهُ..


وأينَ رحابُ منزلنا الكبيرِ..


وأين نُعماه؟


وأينَ مدارجُ الشمشيرِ..


تضحكُ في زواياهُ


وأينَ طفولتي فيهِ؟


أجرجرُ ذيلَ قطّتهِ


وآكلُ من عريشتهِ


وأقطفُ من بنفشاهُ


دمشقُ، دمشقُ..


يا شعراً


على حدقاتِ أعيننا كتبناهُ


ويا طفلاً جميلاً..


من ضفائره صلبناهُ


جثونا عند ركبتهِ..


وذبنا في محبّتهِ


إلى أن في محبتنا قتلناهُ...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خــــــــــمس رســــــــــــــائل إلى أمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عادل حمود محمد حارث :: ::: الاقســام الادبيه ::: :: •₪• الشعر و همس القوافي •₪•-
انتقل الى: